هل تكره الدستور؟؟؟؟؟؟ بقلم رضا رشاد المحامي07 مارس 2010
بقلم رضا رشاد المحامي
هل تكره الدستور؟؟؟؟؟؟
سؤال تفاجئ به في تحقيق امام النيابه مع اسئله اخري تثير الاشمئزاز وتوحي بك وكانك امام محاكم التفتيش وكانك في العصور الوسطي فاذا كان لك راي في قوانين البلد او الدستور واذا كان لك رؤيه اصلاحيه سواء في الدستور او
انتفاضة المظلوم واجب شرعي ومقتضي انساني frgl vqh vah] hglphld29 يوليو 2009
انتفاضة المظلوم واجب شرعي ومقتضي انساني يظن البعض انه اذا عاش مظلوما مهضوم الحق مهيض الجناح فان ذلك يعد سببا في دخوله الجنه ومن هذا الباب تجد الناس يبررون لانفسهم العجز وقلة الحيله عن مقاومة الظلم والظالمين ويعبر عن ذلك بعباره بسيطه "واحنا في ادينا ايه نعمله" وكانه بذلك قد حصل علي صك البراءه ووجد لنفسه المبرر للوقوف مكتوف الايدي في مواجهة مايحدث من تجويع واحتكار السلطه والمال والفساد المالي والاداري والعبث بمقدرات الشعب وحقوق الانسان واخيرا يطال العبث المحكمه الدستوريه و ذلك بالخروج الصارخ علي قانون المحكمه في شان تعيين رئيسها ويتم تعيين رئيسا لها من خارج الجمعيه العموميه للمحكمه حتي يكون في خدمة النظام وتحت سيطرته كما فعل في انتخابات المحامين الاخيره وكان العبث قد طال الدستور نفسه من قبل وكان العبث خاصة في المواد الاساسيه فيه التي تنظم حقوق الافراد الماديه وحرياتهم وجاء الدستور بعد التعديلات او التعديات مفصل علي النظام واعوانه مسقطا من حسابه المواطن المظلوم المستسلم المستكين الذي يقنع نفسه بانه لاحول له له ولاقوه في حين ان ذلك يخالف القران والشرع الحنيف اقرا معي من أي كتب التفسير شئت الايه رقم 31و32و33 من سورة سبا و وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ الايه 31 لاحظ معي لماذا خرج المستضعفين في هذا المشهد وما دورهم رغم ان ظاهر الايه لايعنيهم قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ الايه 32 لاحظ معي تساوي الظالم والمظلوم في الوصف بانهم مجرمين ولم يسلموا من الظالمين ايضا يوم القيامه حيث يلقي الظالمين باللوم علي المستضعفين بانهم كانوا السبب المباشر بالضا والسلبيه " وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "الايه33 انظر معي كيف ساوي الله في الجزاء بين الظالمين والمظلومين واطلق علي المستضعين وصف المجرمين شانهم شان الظالمين لانهم كانوا سببا في قوة الظالمين بالسكوت عليهم والجميع اسروا الندامه والايه و98و97من سورة النساء"إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا " الايه 97 سبحان الله مظلومين ومستضعفين وموعدهم جهنم لانهم رضوا بحالة الاستضعاف ولم يجتهدوا لتغيير حالة الظلم يسال البعض وكيف نهاجر قال"ص" "لاهجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونيه فالنصره للحق الان بالجهاد مالا ونفسا وقولا وعلما وامرا بالمعروف ونهي عن المنكر وغيره من صور الجهاد اقلها انكار المنكر بالقلب ولانقدر ظالم ولانوقره هذا جهاد ومقاطعة بضائع اليهود جهاد ومساندة قضايا الامه بالمال وكافة انواع الدعم جهاد وصور عديده من المجاهده ولانقول الجهاد ولكننا نتكاسل ونتعامي عن قضايانا قضايا امتنا هذا عن الجهاد اما النيه فالمقصود عمل البر وفعل الخير بنية ارضاء الله عز وجل ساعتها ياتي النصر للمقهورين والمظلومين والمستضعفين لانهم اخذوا بالاسباب خلاف ذلك فهم شركاء للظالمين سواء يهود اصحاب مصالح او حكام عملاء لهم او اعوانهم إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً الايه 98 سبحان الله هذه الايه توضح اصحاب الاستثناءات والاعذار اصحاب الرخص مثل المريض والاعمي والاعرج وماشابه ذلك الوارد وصفهم في سورة الفتح والنور"ليس علي الاعمي حرج00000000الي اخر الايات ولكن الذي ينظر الي التاريخ يجد ان اصحاب الر خص الحقيقيه والاعذار لم يعتذروا ولم يترخصوا امثال سيدنا عمرو بن الجموح ايام الصحابه وخروجه في غزوة احد والشيخ احمد يس في العصر الحالي انها المروءه والرجوله والشهامه التي لاتقبل الضيم والذل والهوان ولاتاخذ بالرخص رغم حقهم شرعا في ذلك والايه 227 من سورة الشعراء إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ الايه227 هكذا مدح الله الذي ينتصر من بعد ظلمه ولايستكين للظلم وكان ذلك سببا في نجاته من الوعيد الذي ينتظر اصحاب الايه السابقه في السوره والاية 38و39من سورة الشوري وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ الايات 38و39 تصف المؤمنين كما انه من صفاتهم المداومه علي الصلاه ويمارسون الشوري لاحظ ان الشوري لاتاتي بالبغي وينفقون مما رزقهم الله فانهم لايستكينوا للبغي والظلم وينتصروا من البغي واهله ثم اقرا معي الحديث الشريف روى الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله في كتاب الشركة من صحيحه: (باب هل يقرع في القسمة والاستهام فيه) من حديث النُّعْمَانَ بْنِ بَشِيرٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ، مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا، وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعاً، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا). وهاهو الهلاك قد طال الجميع فلا يخلوا بيت من فيروس(س وب وت ون وع ) وقد دق مجدي احمد حسين ناقوس الخطر في مطلع التسعينات وحذر من التطبيع الزراعي مع اليهود والادويه المسرطنه وفساد البيئه ولم نقف بجانبه ولم نسانده وتركنا ه يحبس خمس سنوات وتقفل الجريده (الشعب ) ومن قبلها (مصر الفتاه ) والغاء الحزبين ناهيك عن الامراض التي تخطت حدود العالم و عادت بالبشريه الي عصور التخلف مثل الطاعون اي ان السكوت عن الحق يهدد الانسانيه فلو لم توجد المقاومه في فلسطين ضد احفاد القرده والدول المحتله مثل العراق وافغانستان ومن قبلها في فيتنام ضد الامريكان والهند ضدالانجليز وسلاح المقاطعه الذي تبناه الوطني غاندي مع شعبه الحر والاعتماد علي االنفس والبعد عن التبعيه تخيل معي العالم لو لم تكن هذه النماذج وغيرها موجوده في التاريخ كيف كان شكل العالم الان0، لان الظلم والشر واعوانه لن ينقرضوا من الحياه لان الله اوجدهم اختبارا لنا ولكن قوتهم وطغيانهم مرتبط بمدي قبول المظلوم وتعايشه معهم والسكوت عليهم ولابخلوا زمان او مكان من الشرفاء والاحرار اللذين تابي نفوسهم الظلم والضيم فكن منهم لان من رضي بالظلم هو والظالم عند المولي سواء
لاتنقضوا الغزل بقلم رضا رشاد المحامي19 مايو 2009
لاتنقضوا الغزل
لله ما اخذ ولله مااعطي وانا لله وانا اليه راجعون والموت كاس لابد وان الكل شاربه هذا بمناسبة وفاة حفيد رئيس الجمهوريه ولكن مانود الاشاره اليه موقف الاعلام المصري الذي سيطرت عليه النزعه الدينيه وهرع الي القران والي الدعاء والي البكاء والتباكي وكانه لابد لهذه الحوادث حتي تذكرنا بالقران وبرب القران
فاذا كان ذلك من باب الذكري والتذكره فانه يكون نعمه وفضل من الله ندعو الله ان تستمر لانه اذا كان الموت سببا في العظه والاعتبار مصداقا لحديث الرسول "ص" من اراد منكم واعظا فالموت يكفيه فذلك شئ طيب سيما وان الذي مات صغيرا في السن نسال الله ان يدخله الجنه ويشفع لاهله فيها اي ان الموت لايعرف ضغيرا او كبيرا
فلعل ذلك يكون سبب للرجوع الي الله ومراجعة النفس في تغيير خارطة الاعلام الملوثه المشبوهه ويكون سببا للنظام في الرجوع الي الله والكف عن الظلم والمظالم ورد المظالم الي اهلها والافراج عن المعتقلين سياسيا وفتح صفحه جديده مع الشعب المصري بالرجوع عن سياسة التجويع والتركيع والالتحاف بالعباءه الصهيونيه لان الحزن يطهر النفوس وغا لبا ما يكون سببا في ان يفتح الانسان مع ربه صفحه جديده ويبدا بدايه مع الله ما احوج الشعب لهذه البدايه ذلك اذا كان الحزن صادقا
فاذا كان لنا رب نلجا اليه في احزاننا فانه هو الله في كل الاحوال في الاحزان والافراح في السراء والضراء ذلك اذا كنا صادقين وندعوا الله الانكون مثل حمقاء العرب
التي وصفها الله في كتابه العزيز بقوله تعالي " ~قال تعالى " ولا تكونوا كالتي نقضت غزْلها مِن بعد قوةٍ أنكاثاً"[النحل: من الآية92]المرأة المقصودة في الآية الكريمة هي امرأة عاشت في زمن ما قبل الإسلام (الجاهلية)، و كانت تسمى بخرقاء مكة، ويضرب بها المثل في الحمق فما سببْ هذه التسمية؟لقد كانت هذه المرأة تجتمع كل يوم، هي ومجموعة من الجواري والعاملات لديها، فتأمرهن بالعمل على غزل ونسج الصوف والشعر ونحوهما،ثم إذا انتصف النهار وانتهين من أداء عملهن في الغزل؛ أمرتهن بنقضه، أي إفساد ما غزلنه وإرجاعه أنكاثاً، بمعنى أنقاضاً أو خيوطاً، وذلك بإعادة تقطيع الغزل إلى قطع صغيرة،
ثم تنكث خيوطها المبرومة، فتُخلط بالصوف أو الشعر الجديد وتنشب به، ثم تضرب بالمطارق أو ما شابه،
على أن يقمن بغزله مجدداً في اليوم التالي.وهكذا، تجهد هذه المرأة نفسها وعاملاتها بالعمل ثم تفسده بحمقها وخراقتها
فنود الايظهر النظام و الاعلام مره اخري في الصوره التي كان عليها من قبل وان يعمل بالقران الذي لجا اليه الان ليعبر عن احزانه به فانه هو ذات القران الذي يامر بالعدل والاحسان والفضيله والصدق مع الله وينهي عن الظلم والمظالم وينهي عن موالاة اليهود وموالاة اعدائه عامة فنسال الله الاتنقضوا الغزل وان كنت اشك في ذلك